كلمة تمهيدية في ثقافة الترجمة

كتبهاعبد الله العميد ، في 21 مارس 2007 الساعة: 23:26 م

كلمة تمهيدية في "ثـقافة الترجمة"

                نسخة منقحة من ورقة مقدمة في مؤتمر "الترجمة وتفاعل الثقافات

                    الذي عقده المجلس الأعلى للثقافة في القاهرة، مايو/أيار 4200

    المقدمة

تربط الترجمة بالثقافة علاقات متنوعة ومتشابكة[1]. وللثقافة، أو لجزء محدود منها بالأحرى، علاقة حميمة بالترجمة. هذا "الجزء المحدود" من الثقافة يضم كل (أو معظم) ما نعرفه عن ممارسات الترجمة، وما يرتبط بها مباشرة من أنشطة متنوعة. وأعني بذلك "ثـقافة الترجمة"، أي مجموع المعلومات والمعارف الخاصة بحركة الترجمة بمختلف تجلياتها وفي مجموع مجالاتها.

انطلاقا من هذا التعريف "المحدد والمحدود النطاق"، أعتقد أن  ثـقافة الترجمة تـشمل، بوجه عام، الميادين الرئيسية الأربعة التالية:

1)      حقل التعلم/التعليم

2)      فضاء الممارسة المهنية

3)      ميدان التـنظيم المهني

4)      مجال البحث والتطوير

و تشمل هذه الثقافة أيضا "دائرة فرعية" حديثة نسبيا هي دائرة "صناعة الترجمة"، التي تندرج إلى حد كبير في مجال الممارسة المهنية، وتضم جوانبها التجارية والتسويقية تحديدا.  

ثروة المعلومات: رصيد غير مستغل

تؤلف المعلومات الخاصة بحركة الترجمة العربية في الميادين الأربعة المذكورة أعلاه ثروة لا يستهان بها من المعارف. ولكن المصادر التي تضم هذه الثروة مشتـتة متـناثرة. فمنها الصحف الواسعة الانـتـشار والمجلات غير المتخصصة، ومنها المجلات المتخصصة القليلة مثل: "ترجمان" (طنجة)، و"مجلة الألسن للترجمة" (القاهرة)، ومجلة "ترجميات" (الرباط)، وغيرها… بالإضافة إلى مجلة "اللسان العربي"، الأقدم في مجال التعريب أساسا[2]، ومجلة "التعريب"[3] ومن تلك المصادر، بطبيعة الحال، الكتب المكرسة لمعالجة قضايا الترجمة ومشكلاتها[4]، ثم بعض المواقع على الشبكة الدولية، مثل موقع الجمعية الدولية للمترجمين العرب (بلجيكا) وجمعية الترجمة العربية وحوار الثقافات (سويسرا)، ومعهد معايير الترجمة (أستراليا)، وشبكة المترجمين العرب (لبنان)[5].

ففي حقل التعلم/التعليم، تضم "ثقافة الترجمة" المعلومات والبيانات الخاصة بنشاط مؤسسات إعداد المترجمين (في الأقطار العربية وخارجها)، بما في ذلك الندوات المتخصصة التي تعقدها، والكتب التي تصدرها في موضوع الترجمة. كما تشمل المناهج الدراسية ومنهجيات تدريس الترجمة في تلك المؤسسات. 

أما فضاء الممارسة الأوسع والأشد تـنوعا، فإن الثقافة المرتبطة به تشمل جميع أشكال الترجمة الشفهية والتحريرية (والآلية، بصورتها الحاسوبية الحالية أساسا[6]) سواء في وسائل الإعلام، أو في دور النشر، والدوائر الحكومية، أو القطاع الخاص، الخ. ولعل الجميع يذكر الصدمة الهائلة التي أحدثها التقرير الشهير الذي أعده برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن التنمية البشرية في البلدان العربية [تقرير التنمية البشرية في العالم العربي لعام 2003]، والذي أكد فيه تخلف البلدان العربية في مجال الترجمة بالذات، وهو ما لا ينكره أحد في مجموع الأقطار العربية. غير أنه لا أحد يستطيع، في الوقت نفسه، أن يدحض أو يؤكد البيانات الواردة في هذا التقرير، وذلك لأننا، في المنطقة العربية برمتها، لسنا مقصرين في إنتاج الكتب المترجمة فقط، بل وما نعرفه بوجه عام عن أنشطة الترجمة في الدوائر الأربع )أو الخمس( المذكورة أعلاه، أي الرصيد العربي من ثـقافة الترجمة قليل جدا… وهنا لا بد من الإقرار بأن البيانات الإحصائية (ثـقافة الأرقام!) الخاصة بالكتب المترجمة في البلدان العربية ما زالت تطرح مشكلة مزمنة ومستعصية على الحل[7].  ذلك أن هناك عددا من البرامج القومية والإقليمية والدولية الخاصة بإحصاء الكتب المترجمة بين العربية وغيرها من اللغات، مثل برنامج "ترجمان" الذي اضطلع به معهد العالم العربي في باريس فيما يتعلق بإحصاء الكتب المترجمة بين العربية والفرنسية، وذلك في أوائل تسعينيات القرن الماضي. أما على الصعيد الدولي فهناك برنامج "أكالابي" الذي نفذته اليونسكو في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، وكان مُركّزا، في جزء منه، على الترجمات التي تمت بين العربية وبين اللغتين الإسبانية والبرتغالية. وهناك أيضا "برنامج إسحاق بن حنين"[8] الخاص بترجمة الكتب من العربية وإليها، والمنبثـق عن "برنامج روائع الأدب العالمي" الذي تـنفذه اليونسكو منذ عشرات السنين. ولكن، أين هي المعلومات والمعارف الخاصة بكل هذه الأنشطة؟ وكيف السبيل إلى الإحاطة بها والاستفادة منها؟

أما في ميدان التـنظيم المهني فليس من السهل الحصول على المعلومات الخاصة بالجمعيات المهنية للمترجمين العرب، وهي قليلة… هناك، ربما، جمعيتان في القاهرة، وجمعيتان أو ثلاث في بيروت، وواحدة (تابعة لاتحاد الكتاب) في دمشق، وجمعية (هي الأقدم) في بغداد، وثلاث جمعيات في الرباط، وواحدة في الجزائر (تابعة لاتحاد الكتاب والصحافيين)، الخ. ولكن، لا أحد يتصل بأحد، ولا أحد يعلم شيئا عن أحد… إن شحة المعلومات في هذا المضمار أيضا إنما تدل على فقر ثـقافة الترجمة لدينا بصفة عامة. ماذا نعرف، مثلا، عن اتحاد المترجمين العرب الذي أنشئ في بيروت عام 2002؟ وفي مقابل ذلك، نلاحظ أنه من السهل جدا الوصول إلى مواقع مثل موقع الرابطة الدولية لمترجمي المؤتمرات(AITC)، والرابطة الدولية لتراجمة المؤتمرات (AIIC)، والفدرالية الدولية للمترجمين (FIT)، وعدد كبير جدا من الجمعيات الوطنية أو المحلية التي تعمل مباشرة في ميدان الترجمة…

ولا يختلف الوضع في مجال البحوث والدراسات كثيرا عن غيره من المجالات، فالمعلومات عن ببليوغرافيا دراسات الترجمة لم تُجمع بعد في قواعد بيانات متاحة للباحثين على الشبكة أو خارجها، في مؤسسات إعداد المترجمين، مثلا.

هناك، مثلا، تعطش كبير إلى البحوث العربية الخاصة بالترجمة الشفهية التي لم تحظ حتى اليوم بما تستحقه من الاهتمام في ما نشر من كتب أو مقالات بشأن الترجمة عموما[9]، مثلما أن هناك حاجة إلى المعلومات عن هذه الكتابات. ولم تـنشر في هذا المضمار سوى مقالات نادرة… كما لم تجمع بعد المعلومات المتعلقة بالمؤتمرات والندوات العلمية المكرسة لقضايا الترجمة العربية، والتي يمكن أن تكون مصدرا ثمينا للباحثين في مختلف جوانب الترجمة. وتجدر الملاحظة، مع ذلك، إلى أن بعض هذه اللقاءات تمخضت فعلا عن كتب تـتضمن البحوث التي قدمت فيها  والمناقشات التي جرت خلالها.

وبصورة عامة، نلاحظ أنه إذا كانت أوضاع الترجمة ليست على المستوى المطلوب، فمعارفنا بشأنها أيضا ما زالت ضئيلة للغاية. لكن ضآلتها ليست منحصرة في قلتها فحسب، وإنما تعزى أيضا إلى تـشتـتها وبعدها عمن هم في أمس الحاجة إليها. ذلك أن تراكم الثروة المعرفية بشأن الترجمة لم يقابله ما يجب من المتابعة والرصد. وبالخصوص، ما زلنا لم نـتحرك بعد بما يلزم من النشاط للاستفادة من ثورة الاتصالات كي نسخر ثروة المعلومات في خدمة ثـقافة الترجمة. 

ثورة الاتصالات: أداة لا غنى عنها للنهوض بثقافة الترجمة

لا يخفى على أحد اليوم ما حققته ثورة الاتصالات من انقلاب هائل في قدرتـنا على استقاء المعلومات بمنـتهى السرعة، وعلى نقلها وتبادلها عبر شبكة "إنـترنت" العالمية، فضلا عن البريد الإلكتروني الذي يتيح تبادل الرسائل والصور والبيانات بسرعة ويسر ودقة مذهلة.

وعلى الرغم من التفاوت الملاحظ في اتساع نطاق شبكة إنـترنت، ونسبـية الاستفادة منها، فإن هذه الشبكة تغطي حاليا مجموع المنطقة العربـية. وقد بلغت عملية تراكم المعلومات المتاحة فيها حدا أصبح ممكنا بفضله تحقيق الاستفادة المشتركة من المعارف التي تضمها مواقع الشبكة، والقيام باتصالات سريعة ومتكررة، وبالذات في مختلف مجالات الترجمة.

ومن المعروف أن الاحتياجات ضخمة في مجال ترجمة الكتب بصفة خاصة. والحاجة أيضا شديدة إلى عدد كبير ومتزايد من المؤسسات المتخصصة في هذا المضمار. غير أن المبادرات الحكومية وحدها  لن تكفي في هذا الصدد، بل ولا حتى المحاولات المشتركة بين الأقطار العربية. إذ سيتطلب الأمر، بالأحرى، الجمع بين الجهود الحكومية والخاصة، وبين المبادرات المحلية/الوطنية والإقليمية/العربية.

لكن هذا التكاثر الذي لا بد منه سيؤدي، لا محالة، إلى المزيد من تضارب الجهود، والمزيد من الحاجة إلى التـنسيق بينها. و يتطلب هذا التـنسيق، بدوره، توافر المعلومات بصورة متواصلة وتدفقها بسهولة في جميع الاتجاهات. 

وبصورة عامة، تدعو الحاجة إلى القيام بما يلي:

·       إنشاء هيئات ومنظمات متخصصة فعالة. وفي سبيل ذلك، الاستـفادة من خبرة البلدان المتقدمة في هذا المضمار؛

·       إقامة علاقات لتبادل المعلومات بين المؤسسات والأوساط المعنية بـ"ثـقافة الترجمة"؛

§       إتاحة الاستـفادة من المعلومات عن الترجمة على أوسع نطاق، وذلك بربط المواقع الشبكية الخاصة بدراسات الترجمة فيما بينها؛

§       النهوض بالدراسات الإحصائية والاستقصائية الخاصة بالترجمة داخل الجامعات وخارجها؛

§       تـشجيع التوثيق وجمع البيانات والرصد المستديم لحركة الترجمة، قصد تعزيز عملية التراكم المعرفي في مجال الترجمة وثـقافتها؛

§       العمل على ضمان استمرارية تداول المعلومات . 

لاشك أننا في حاجة إلى تلقي واستيعاب الكثير من المعلومات والمعارف التي تفرزها ثـقافة الترجمة السائدة في بلدان "الشمال" بصفة عامة، إضافة إلى بلدان الشرق الأقصى (اليابان والصين والهند، أساسا). ولكن بجانب هذه الحاجة، نحن بالتأكيد في أمس الحاجة إلى تبادل كم كبير من المعلومات فيما بين الأقطار العربية نفسها. فبجانب الاهتمام بما يحدث في "الشمال" و"الشرق"، لا بد من ترويج ثـقافة الترجمة بين مشرق المنطقة العربية ومغربها.

لا بد من جمع المعلومات في قواعد بـيانات حاسوبية، وتصنيفها، وتبادلها، ودراستها، وتقيـيمها… والأنجع أن تتولى القيام بهذه المهام دوائر متعددة رسمية وغير رسمية، في آن معا.

فعلى المستوى الرسمي، يمكن أن تـتصدى الأجهزة المعنية، وفي مقدمتها وزارات الثـقافة، لمهام الرصد والتخطيط والإعلام. وباستطاعة هذه الوزارات أن تقوم تدريجيا بعمليات الإحصاء والتصنيف والتقييم.

وفي سبيل نشر ثـقافة الترجمة بالذات، يستطيع المترجمون والباحثون في علم الترجمة أن ينشؤوا جمعيات متخصصة في دراسة الترجمة، على غرار الجمعية الكندية لدراسات الترجمة، إضافة إلى جمعيات أخرى، مثل الجمعية الأوروبية لدراسات الترجمة  [10]، مثلا… غير أن باستطاعتـنا أن نهتم بالبحوث على نطاق أوسع، بحيث تـشمل التعلم/التعليم، والممارسة، وتـنظيم شؤونها، إضافة إلى دراسات علم الترجمة. 

وقد يكون من الأنجع، في بعض الحالات على الأقل، أن تـقوم بترويج ثـقافة الترجمة هيئات حكومية، أو لجان منبثـقة عنها. بـينما يكون من الأيسر في حالات أخرى أن يتولى ذلك فريق عمل تؤلفه بمبادرة مستقلة مجموعة من الباحثين والمترجمين الراغبين في الاضطلاع بعمل رائد في هذا المضمار…

وبصورة عامة، نلاحظ أنه إذا كان من المسلم به أن أوضاع حركة الترجمة ليست على المستوى المطلوب، فمعارفنا وثـقافتـنا بشأنها أيضا ضئيلة ومشوشة. ذلك أن تراكم الثروة المعرفية عنها لم يواكبه ما يجب من الرصد والتوثيق. وبالخصوص، ما زلنا لم نتحرك بعد بما يلزم من المسؤولية والمثابرة للاستفادة من ثورة الاتصالات كي نسخر ثروة المعلومات في خدمة ثـقافة الترجمة أساسا.

 مهام هذه الهيئات وأنـشطتها في مجال إثراء ثـقافة الترجمة

سيتعين على هذه الهيئات أن تضطلع بعدد من الأنشطة في المجالات التالية:

حقل التعلم/التعليم

لا بد لمعاهد المترجمين والتراجمة في البلدان العربـية  من أن تـنشئ قواعد البـيانات الخاصة بنظيراتها من المؤسسات المتخصصة في سائر البلدان العربية وفي الخارج (فـقط المؤسسات التي تدرج اللغة العربـية ضمن لغات عملها).

ويفترض في هذه القواعد أن تضم المعلومات الخاصة بالمؤسسات العربية والأجنبـية، ابتداءً من عناوينها البريدية والإلكترونية، وعدد طلبتها وهيئة التدريس فيها، ومرورا بمناهجها الدراسية، ومنهجيات التدريس فيها (إن أمكن)، وانتهاءً بالمجلات/النشرات والكتب التي تصدرها، إلى غير ذلك من البيانات المفيدة لطلبة الترجمة وأساتذتها في آن واحد. وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن بإمكان كليات المترجمين ومعاهدهم ومدارسهم في الأقطار العربية أن تقيم علاقات تعاون مع المؤتمر الدائم للمؤسسات الجامعية المختصة بإعداد المترجمين والتراجمة [1]، وأن تنتسب إلى هذه المنظمة التي تدعم المؤسسات الأعضاء فيها، وبخاصة فيما يتعلق بتطوير المناهج الدراسية والاعتراف بالشهادات، الخ.

 

فضاء الممارسة

في هذا "الفضاء" الشاسع، بإمكان فريق العمل أو اللجنة أو الجمعية المختصة بدراسات الترجمة وبحوثها أن تـقوم، بصفة مستقلة أو بالتعاون مع الوزارة المعنية، بإنشاء قاعدة بـيانات شاملة تضم المعلومات التالية:

·        الكتب المترجمة [في القطر الذي تـنـتمي إليه تلك الهيئة]؛

·        المترجمين الذين صدرت لهم كتب مترجمة؛

·        دور النشر التي أصدرت كتبا مترجمة؛

·       غير ذلك من البيانات المفيدة في هذا المضمار.

 

 

ميدان تـنظيم مهنة الترجمة

لا بد في هذا المضمار من البدء بوضع قاعدة بيانات جمعيات المترجمين في الأقطار العربية (الأردن؛ المغرب؛ لبنان…)، إضافة إلى قاعدة بيانات خاصة برابطات المترجمين في العالم:

ü   الرابطة الدولية لمترجمي المؤتمرات (AITC)

[2]

ü   الرابطة الدولية لتراجمة المؤتمرات [3] (AIIC)

ü   الفدرالية الدولية للمترجمين (FIT)[4] 

ثم جمع المعلومات عن الوثائق التـقنينية، سواء في البلدان العربية أو في غيرها، للاستفادة منها في وضع الأسس اللازمة لتـقنين مهنة الترجمة، مثلما هو الشأن بالنسبة إلى مهن أخرى…

بالإضافة إلى ذلك، يمكن الاستـئناس بتوصية منظمة اليونسكو المعروفة بـ"توصية نيروبي" لعام 1967.

 

مجال البحث والتطوير

الوضع الأمثل هو أن تبادر مؤسسات إعداد المترجمين إلى تبادل النشرات الإخبارية والمجلات العلمية والكتب المتخصصة فيما بينها. وهذا يتطلب أن تملك المكتبات التابعة للمؤسسات المعنية قواعد بيانات عن كتب الترجمة العربية والأجنبية، وقواعد بيانات عن مجلات الترجمة العربية والأجنبية. كما قد يفيد في هذا الصدد جمع المعلومات عن الأطروحات العربية في مجال الترجمة…

 

الأنـشطة الشاملة للدوائر الأربع

تشمل هذه الأنشطة ما يلي:

1.    إنـشاء مواقع على شبكة إنترنت، وربطها فيما بينها في شبكة عربية لتبادل المعلومات بشأن الترجمة  (انظر المواقع الأربعة أعلاه، الحاشية 5 ص 2) ؛

2.   نشر المعلومات الخاصة بعدد من المواقع ذات الصلة على أوسع نطاق. وفي مقدمتها مواقع المنظمات التالية:

o       C.I.U.T.I.

o       F.I.T.

o       A.I.T.C.

o      A.I.I.C.

3.    إصدار النشرات والمجلات المتخصصة؛

4.    إصدار الكتب التي تعالج مختلف جوانب الترجمة وقضاياها؛

5.   عقد ندوات الترجمة …

وبعد، فقد تكون هذه المحاولة مفرطة في تعداد "المتطلبات" المتعلقة برصد أنشطة الترجمة، وربما بالغتُ في الإعراب عن "التمنيات" بشأن ما ينبغي أن نقوم به للنهوض بـ"ثـقافة الترجمة". ولكن، إذا لم نتحرك (أفرادا وهيئات) لتدارك التقصير في هذا المضمار، فسنبقى سجناء جهلنا بما يجري فعلا في ساحة الترجمة. وهذا ينعكس سلبا على حركة الترجمة بصفة عامة. و"ستسقط على رؤوسنا" تقارير أخرى مثل تقرير البرنامج الأممي المذكور أعلاه، لتقول في حركة الترجمة في منطقتنا ما تشاء، من دون أن نملك من البيانات والأرقام والمعلومات ما ينفعنا لتفنيد ما يرد فيها أو الموافقة عليه، أو تفنيد بعضه وتأكيد صحة بعضه الآخر …

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “كلمة تمهيدية في ثقافة الترجمة”

  1. السلام عليكم ،

    وهاهي مدونة أخرى عن الترجمة !

    أتمنى لك التوفيق في جهودك.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر