الترجمة هي لغة الغد

كتبها عبد الله العميد ، في 6 يناير 2008 الساعة: 10:09 ص

الترجمة هي "لغة" الغد لأنها "اللسان" العالمي، اللسان الناطق بين أي لسانين ليس بينهما رابط، أو الوسيط بين من ليس بينهم لسان مشترك.

وقد استطاعت الأمم والشعوب، بفضل هذه اللغة، أن تتبادل الأخذ والعطاء منذ أقدم العصور، مثرية بعضها بعضا، ومستفيدة من ذلك أشد ما تكون الاستفادة. فلولا ترجمة الآداب لما عبرت الإلياذة وألف ليلة وليلة الأزمنة والأمكنة، ولما استلهم دانتي المعري، ولما استمتع الناس بما أبدعته أقلام سيرفانتس وتولستوي وبلزاك وهمنغواي وماركيز ومحفوظ ودرويش…

ولولا ترجمة العلوم منذ قرون لما انتقلت معارف اليونان وبلاد فارس والهند إلى بغداد، ولما ارتحلت بعد ذلك إلى باليرمو وساليرنو وطليطلة بالأخص، ثم منها إلى باقي ربوع أوروبا، ومنها، أخيرا، إلى أرجاء العالم كافة. ولولا ممارسة الترجمة الفورية لما عُقدت آلاف المؤتمرات والاجتماعات الدولية والإقليمية، ولما أبرمت أعداد لا تحصى من العقود والاتفاقات… ولولا كل ذلك لما اطلع الناس على أساليب معيشة شعوب وأمم مختلفة عنهم، ولما نشأت ألوان من التفاهم والألفة والحوار والتفاهم بين الثقافات، حتى وإن كانت الترجمة تستغل أيضا في سرقة أفكار الغير، والاعتداء على الآخرين، وشن الحروب، وارتكاب المظالم.

لنتصور عالما بدون ترجمة! - افتراض مستحيل؟

لنحصر هذا الافتراض المستحيل في مجال واحد فقط، هو مجال الإعلام. تصوروا إعلاما من دون ترجمة! تصوروا وكالات الأنباء العظمى التي تحتكر نقل الأخبار اليومية بما لا يزالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل نحن أمام طفرة جديدة في حركة الترجمة العربية؟

كتبها عبد الله العميد ، في 6 يناير 2008 الساعة: 10:04 ص

تتابعت المبادرات والأنشطة في ميدان الترجمة العربية في السنوات الأخيرة تتابعا لا بد أنه استرعى انتباه المهتمين من "أهل الترجمة". وأود اليوم أن أطل من هذه البوابة كي أطرح سؤالا أحسب أنه يلح على الكثيرين، لاسيما بعد مرور نحو أربع سنوات على صدور تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي دق ناقوس الخطر في هذا الصدد. التساؤل منصب على حركة الترجمة برمتها: هل الأحداث الجارية في هذا الميدان تعني أننا نشهد فعلا ما يمكن أن ننعته بـ"النهضة الترجمية" المنشودة؟

للإجابة عن هذا السؤال، قد يجدر البدء بإلقاء نظرة، ولو سريعة (وبدون إحصاءات)، على أربع "دوائر" رئيسية تتوزع عليها أنشطة الترجمة، وأعني بها: أولا، تعليم الترجمة؛ وثانيا، ممارستها في مختلف المجالات؛ فثالثا، تنظيم مهنة الترجمة؛ ثم رابعا، البحوث والدراسات الترجمية.
ففي مجال التعليم (والتعلم) ، تم في عام 2005 افتتاح المعهد العالي العربي للترجمة (التابع لأليكسو) في الجزائر العاصمة؛ وافتُتح المعهد العالي للترجمة والترجمة الفورية عام 2006 في دمشق؛ ويجري إعداد العدة لإنشاء عدد من الكليات التابعة للجامعات، إضافة إلى المعاهد الخاصة في بعض الأقطار العربية.

وفي مجال الممارسة، تم إنشاء المنظمة العربية للترجمة في بيروت عام 2000 وتمكنت هذه المنظمة حتى الآن من إصدار عدد كبير من الكتب المنتقاة بناء على رؤية تـثقيفية هادفة. وانتهى المجلس الأعلى للثقافة في القاهرة من ترجمة 1000

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل نتصل أم ننفصل؟

كتبها عبد الله العميد ، في 10 أبريل 2007 الساعة: 12:14 م

تساؤلات مقتطفة من "دردشة على ضفاف الترجمة"…

3 أبريل/نيسان 2007

هل نتصل أم ننقطع؟

عبد الله العميد

أحصيت حتى اليوم (التاريخ أعلاه) ما يربو على 290 مصنفا باللغة العربية في موضوع دراسات الترجمة، في واحد وستين عاما (1945-2006). الحصيلة ليست هينة من حيث الكم. ولو أننا كنا نستطيع أن نصل إلى أرقام أعلى بكثير. طيب. هذا هو الكم، فما هو حال الكيف؟ متى نطلع على قيمة هذا الحصاد؟ وكيف نقدر قيمة "الكيف"؟ ما الجديد وما القديم فيما ننتجه؟ هل حقق الباحثون باللغة العربية "النقلة النوعية" التي نصبو إليها في هذا المضمار؟ هل تناولوا الموضوع من جميع جوانبه؟ هل عالجوا مشكلات الترجمة بأدوات متينة أو حديثة للوصول إلى نتائج جديدة، ربما أفضل مما وصلنا إليه حتى الآن؟ أين "ترجمياتـنا" من دراسات الترجمة عند الآخرين، من علم/علوم الترجم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قائمة كتب دراسات الترجمة الصادرة باللغة العربية

كتبها عبد الله العميد ، في 28 مارس 2007 الساعة: 15:56 م

قائمة المصنفات الصادرة باللغة العربية
في مجال دراسات الترجمة
9 ربيـع الأول 1428 هـ = 28 مارس/آذار 2007
 
يسعدني أن أنشر، للمرة الرابعة، قائمة المصنفات العربية المكرسة لدراسات الترجمة. وكنت قد نشرت نواتها الأولى قبل 19 عاما، حينما لم يكن عدد الكتب التي استطعت إدراجها في القائمة وقتئذ يتجاوز العشرين إلا بقليل (دراسات شرقية، باريس، العدد 4،1988). ثم نشرت نسخة معدلة من القائمة نفسها في صحيفة يومية عام 1997. وكان عدد ما أحصيته آنذاك يناهز الثمانين كتابا. وبعد ذلك صدر لي في مجلة الألسن للترجمة (القاهرة، يونيو/حزيران 2003)مقال يضم أحدث إحصاء لهذه الكتب آنئذ، وهو 98 كتابا. غير أني أحصر، مؤقتا، هذه القائمة في الفترة من بداية سبعينيات القرن الميلادي الماضي إلى نهاية تسعينياته، وذلك في انتظار تدقيق بعض البيانات واستكمال بيانات أخرى، إما بجهدي الخاص، أو بفضل مساهمات القراء، وهو أمر أيسر في أيامنا هذه…  
الفرق بين المرات الثلاث السابقة وهذه المرة هو امتياز النشر الإلكتروني على الإصدارات الورقية: فشكل القائمة الرقمي يسمح بمساهمة الجميع مباشرة في إثرائها. القائمة "مفتوحة" الآن للإضافات والتعديلات، وقد ترغب المعاهد والكليات المتخصصة، تحديدا، في أن تحول القائمة إلى قاعدة بيانات يستفيد منها الأساتذة والطلبة على حد سواء. إذ ليس بوسع الفرد، أيا كانت قدراته، أن يقوم بما تستطيع الجماعة أن تقوم به… وقد وزعت الكتب إلى فئات ثلاث على النحو التالي: المصنفات التثقيفية، والكتب التعليمية، والمؤلفات التـنظيرية. كما أدرجتها بالترتيب التاريخي لصدورها…
وأود هنا أن أعرب عن خالص عرفاني لمن أدين لهم بمعلومات وبيانات لولاها لما استطعت أن أصل بالقائمة إلى ما وصلَت إليه.
 فمرحبا بالمساهمات وشكرا جزيلا لمن يسهم في العمل التضامني.
 
 
 
المصنفات التثقيفية
 
السبعينيات
 
1. آفاق الترجمة، محمود حامد شوكت، عبد الرحمن أحمد سرور، دار الجيل للطباعة، القاهرة، 1971
2.  حركة الترجمة والنقل في العصر العباسي، موسى يونان مراد، مطبعة مار افرام، العطشانة (لبنان)، 1973   
3. حركة الترجمة في الوطن العربي، محمود إبراهيم، اللجنة الأردنية للتعريب والترجمة والنشر، الجامعة الأردنية، عمان، 1974
4.  حلقة الترجمة في الوطن العربي، محاضر ندوة الكويت (21-24 ديسمبر/كانون الأول 1973)، المنظمة العربـية للتربـية والثـقافة والعلوم، القاهرة، 1975
5.  محاذير وأخطار في مواجهة إحياء التراث والترجمة من الفكر العربي، أنور الجندي، دار بوسلامة، تونس، 1975
6.  ببليوغرافيا الترجمة والمعاجم للوطن العربي، دار الجاحظ، بغداد، 1979
 
الثمانينيات
 
7.  المستشرقون وترجمة القرآن الكريم، محمد صالح البنداق، دار الآفاق، بيروت، 1980
8. آراء حول ترجمات القرآن الكريم، محمد صالح البنداق، دار الوفاق، القاهرة، 1980
9.  ترجمة القرآن، عبد الله شحاته، دار الاعتصام، القاهرة،  1980
10.        حركة الترجمة في المشرق الإسلامي في القرنين الأول والثاني للهجرة، رشيد الجميلي، منشورات جامعة قار يونس، بنغازي، بدون تاريخ! 
11.        الترجمة علم وفن واختصاص، فهمي شـما، المؤسسة الصحفية الأردنية، عمّان، 1981
12.        حركة الترجمة في المشرق الإسلامي في القرنين الثالث والرابع للهجرة، رشيد الجميلي، الكتاب والتوزيع والإعلام والمطابع، طرابلس الغرب،1982
13.       المستشرقون وترجمة القرآن الكريم، محمد صالح البنادق، دار الآفاق الجديدة، بيروت، 1983
14.        دليل المترجمين ومؤسسات الترجمة والنشر في الوطن العربي، إدارة الثقافة، المنظمة العربية للتربية والثقافة العلوم، تونس، 1983 
15.        دليل المترجم، وحدة الترجمة العربية، منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، فيينا، 1983
16.         نحو خطة مستقبلية للترجمة في مصر، توفيق الطويل، مطبوعات المجالس القومية المتخصصة، شعبة الثـقافة، القاهرة، 1984 
17.        الخطة القومية للترجمة، إدارة الثقافة، المنظمة العربية للتربية والثقافة العلوم، تونس، 1985
18.        دراسة فنية حول الترجمة الآلية في العالم العربي، إعداد دائرة الحاسب الإلكتروني بالجمعية العلمية الملكية، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس، 1985     
19.        الترجمة ومشكلاتها، إبراهيم خورشيد، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1985
20.        الترجمة: قضايا ومشكلات وحلول، مجموعة كتيبات من إعداد مجموعة من خبراء الهندسة الاجتماعية، مكتب التربية العربي لدول الخليج، الرياض، 1985
21.        دراسات عن واقع الترجمة في الوطن العربي، الجزء الأول، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس، 1985
22.       دراسة في فن التعريب والترجمة، عبد الغني عبد الرحمن محمد، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، 1986
23.       دراسات في الترجمة الآلية (وقائع حلقة دراسية: 16-17 مارس 1986)، تحرير عبد الرزاق عبد الوهاب العاني، محمود إسماعيل صيني، جامعة الملك سعود، الرياض، 1986
24.       بواكير الثقافة الإسلامية وحركة النقل والترجمة من أواخر القرن الأول حتى منتصف القرن الرابع الهجري، محمد علي عصام الدين، منشأة المعارف، الإسكندرية، 1986
25.        حركة الترجمة في مصر في القرن العشرين، أحمد عصام الدين، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1986
26.        دراسات عن واقع الترجمة في الوطن العربي، الجزء الثاني، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس، 1987 
27.        دليل المترجم مع التركيز على منظومة الأمم المتحدة، وحدة الترجمة العربية، منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، فيـينا، 1987 
28.         حنين بن إسحق، العصر الذهبي للترجمة، ماهر عبد القادر محمد، دار النهضة العربية، بيروت، 1987
29.       تعربت … وتغربت، أو نقل الحضارة العربية إلى الغرب، سيمون حايك، المطبعة البولسية، جونيه، 1987
30.       ترجمة الكتب إلى اللغة العربية في المملكة العربية السعودية ودورها في إثراء الإنتاج الفكري، دراسة ببليومترية للفترة من عام 1351هـ إلى عام 1412هـ، نورة صالح بن سليمان الناصر، مكتبة الملك عبد العزيز العامة، الرياض، 1988  
31.          حركة الترجمة في تونس وأبرز مظاهرها في الأدب، محمد مواعدة، الدار العربية للكتاب، طرابلس الغرب، 1988 
32.        الترجمة قديما وحديثا، شحادة الخوري، دار المعارف، سوسة، 1988
33.        دراسات في الترجمة والمصطلح والتعريب، الجزء الأول، شحادة الخوري، دار طلاس، دمشق، 1989 
34.        الترجمة المهنية العربية والتكنولوجيا الحديثة، ندوة مدرسة الملك فهد العليا للترجمة والفدرالية الدولية للمترجمين، جامعة محمد الخامس، الرباط، 1989
35.        بيت الحكمة في عصر العباسيين، ك. أ. عطا الله، دار الفكر العربي، القاهرة، 1989
 
التسعينيات
 
36.        الطبيب والمترجم الناقل: ثابت بن قرة الحراني، ع. ح. الشطشاط، منشورات جامعة قار يونس، بنغازي، 1990 
37.        خطاب الترجمة الأدبية من الازدواجية إلى المـثاقـفة، سعيد علوش، مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، الرباط، 1990
38.         حركة الترجمة فى مصر: دراسة ببليومترية للاتجاهات العددية والنوعية، هاشم فرحات سيد، العربى للنشر والتوزيع، القاهرة، 1991
39.        الترجمة والتنمية الثـقافية، (ندوة) إعداد لمعي المطيعي، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1992
40.       ترجمة القرآن الكريم: بين واقعنا المعاش ومستقبلنا المنشود، عبد العزيز محمد عثمان، الجامعة الإسلامية، حيدرآباد، 1992
41.        حركة الترجمة وأهم أعلامها في العصر العباسي، عامر النجار، دار المعارف، القاهرة، 1993
42.        مراكز الترجمة القديمة عند المسلمين، علي بن إبراهيم النملة، مكتبة الملك فهد الوطنية، الرياض، 1993
43.        حنين بن إسحاق: دراسة تاريخية ولغوية، أحمد محمد الذبـيان، مكتبة فهد الوطنية، الرياض، 1993 
44.        كتاب أرسطوطاليس في الشعر، نقل أبي متى بن يونس القنائي من السرياني إلى العربي، س. م. عياد، الهيئة المصرية للكتاب، القاهرة، 1993
45.        فن الترجمة وعلوم العربية، إبراهيم بدوي الجيلاني، الهيئة العربية للكتاب، الرياض، 1994
46.        حركة الترجمة في عصر النهضة، لطيف زيتوني، دار النهار، بيروت، 1994
47.        مشكلات الترجمة العلمية في الإعلام العلمي والثقافة العلمية، أحمد مستجير، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 1994
48.       الترجمة والتعريف، حنان المالكي، جامعة دمشق، دمشق، 1994
49.        حركة الترجمة الفلسطينية من النهضة حتى أواخر القرن العشرين، حسام الخطيب، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1995
50.        الدوائر المتداخلة: إحياء التراث والترجمة والتأليف، حامد طاهر، دار النصر للتوزيع والنشر، القاهرة، 1995  
51.        بواكير حركة الترجمة في الإسلام، عبد الحميد عبد المنعم مدكور، دار الثـقافة العربية، القاهرة، 1995
52.        الترجمة إلى العربية، قضايا وآراء، بشير العيسوي، دار الفكر العربي، القاهرة، 1996  
53.       حركة الترجمة الحديثة، عبد الحكيم العبد، مكتبة الشباب، القاهرة، 1997  
54.         أبحاث ندوة الترجمة والمثاقفة في مواجهة التـنميط الثقافي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة تشرين [8-10 نيسان 97]، دمشق، 1997
55.        علم الترجمة وفضل العربية على اللغات، إبراهيم بدوي الجيلاني، المكتب العربي للمعارف، القاهرة، 1997
56.        الترجمة العلمية، أعمال ندوة اللغة العربية، مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية، الرباط، 1997
57.        عالم الترجمة، مجموعة من المؤلفين، تحرير عبد الله الشناق وزهير الكرمي ومحمد الصرايرة، جمعية المترجمين ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قائمة كتب دراسات الترجمة الصادرة في المغرب

كتبها عبد الله العميد ، في 26 مارس 2007 الساعة: 22:01 م

قائمة كتب دراسات الترجمة
الصادرة في المغرب
مؤقتة  -  آذار / مارس 2007
 
1 – خطاب الترجمة الأدبية من الازدواجية إلى المثاقفة ، سعيد علوش ، منشورات مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، طنجة، 1990.
2- شعرية الترجمات المغربية للأدبيات الفرنسية ، سعيد علوش ، منشورات مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، طنجة، 1991 .
3 – تمارين في ترجمة النصوص للأقسام الثانوية العلمية ، محمد الطالب ومحمد الدريسي ، تينمل للطباعة والنشر، مراكش ، 1994 .
4– درس الترجمة ، نحو منهجية متماسكة لديداكتيك الترجمة العلمية ، أحمد الجوهري ، مطبعة مصعب ، مكناس ، 1995.
5 – الترجمـة والتأويـل [أعمال ندوة]، منشورات كلية الآداب بجامعة محمد الخامس، الرباط، 1995.
6 – فقه الفلسفة : الفلسفة والترجمة، طه عبد الرحمن، المركز الثقافي العربي، الدارالبيضاء، 1995.
7 – الصورة : حدود التأويل وحدود الترجمة [أعمال ندوة]، منشورات مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بالاشتراك مع جمعية نقاد السينما بالمغرب، طنجة، 1996 .
8 – الترجمة العلمية [أعمال ندوة]، مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية، الرباط، 1997.
9 – الترجمة والتلاقح الثقافي [أعمال ندوة]، نشر بيت آل محمد عبد العزيز الحبابي، الرباط، 1998.
10 – في الترجمة، عبد السلام بن عبد العالي، وكالة » شراع« لخدمات الإعلام والاتصال، طنجة، 1998.
11 – قضايا ترجمة القرآن، عبد النبي ذاكر، وكالة » شراع« لخدمات الإعلام والاتصال، طنجة، 1998.
12- أسئلة الترجمة، عبدالرحيم حزل، وكالة "شراع"، طنجة، 1999.
13 – الترجمة في الآداب والعلوم الإنسانية: الواقع والآفاق [أعمال ندوة]، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتب دراسات الترجمة المنقولة إلى العربية - (قائمة مارس/آذار 2007)

كتبها عبد الله العميد ، في 26 مارس 2007 الساعة: 16:38 م

كتب دراسات الترجمة المترجمة إلى العربية
قائمة مؤقتة - مارس/آذار 2007 
 
(25 كتابا مترجما عن 22 كتابا بأربع لغات أصلية)
 
1 - دليل المترجم، ترجمة: هيام أبو الحسن، مراجعة: عطية أبو النجا، مطبعة دار العالم العربي، القاهرة، 1970
1. The Interpreter’sHandbook, John Herbert, 1st ed.?  
============================================
2 - نحو علم للترجمة، ترجمة ماجد نجار، مطبوعات وزارة الإعلام، بغداد، 1972
2. Toward a Science of Translating, Eugene Nida, E. J. Brill, Leiden, 1964
============================================
3 - فن الترجمة، ترجمة حياة شرارة، وزارة الثقافة والفنون، بغداد، 1979
3. Original title? K. Surinian, S. Florine, F. Roslis…?
============================================
4 - دليل مترجم المؤتمرات، ترجمة عبد الرحيم الجلبـي، الجامعة المستنصرية، بغداد، 1981
1 Bis. The Interperter’s Handbook, JohnHerbert, University of Geneva, Geneva, 1976
============================================
5 – نظرية لغوية في الترجمة، ترجمة عبد الباقي الصافي، جامعة البصرة، البصرة،1983  
4. A Linguistic Theory of Translation, John Catford, Oxford University Press, Oxford, 1965
 ===========================================
6 –  دليل المترجم، ترجمة محمود إسماعيل صيني، دار العلوم للطباعة والنشر، الرياض، 1985[الجزء الثاني من الكتاب الأصلي]
5. Approaches to Translation, Peter Newmark, Pergamon Press, Oxford, 1981
===========================================
 
 7- اتجاهات في الترجمة، ترجمة جوانب من نظرية الترجمة، محمود إسماعيل صيني، دار المريخ للنشر، [الجزء الأول من الكتاب الأصلي]الرياض، 1986
5Bis. Approaches to Translation, Peter Newmark, Pergamon Press, Oxford, 1981
============================================
 8- نظرية لغوية في الترجمة، ترجمة عبد الباقي الصافي، جامعة البصرة، البصرة،1983
6. A Linguistic Theory of Translation, John Catford, Oxford University Press, Oxford, 1965
===========================================
9 - فضل الإسلام على الحضارة الغربية، ترجمةحسين أحمد أمين، دار الشروق، القاهرة؟ 1983
7. The Influence of Islam on Medieval Europe, William Montgomery-Watt…?
============================================
10– أثر الإسلام في أوروبا القرون الوسطى، ترجمة الطاهر عبد السلام حافظ، مكتبة دار الزمان للنشر والتوزيع، المدينة المنورة، 1989
8. The Influence of Islam on Medieval Europe, William Montgomery-Watt…?
============================================
11– تدريب المترجمين التحريريين ومترجمي المؤتمرات، ترجمةعبد الصاحب مهدي علي،مطبعة دار الحكمة، بغداد، 1990
9. Original? By Karl Weber Wilhelm…?
===========================================
12 - نظرية لغوية في الترجمة، ترجمة خليفة العزابي، ومحيي الدين حميدي، معهد الإنماء العربي، بيروت، 1991
6Bis. A Linguistic Theory of Translation, John Catford, Oxford Universit

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندوات الترجمة في المغرب

كتبها عبد الله العميد ، في 26 مارس 2007 الساعة: 16:08 م

ندوات الترجمة في المغرب
قائمة مؤقتة - آذار / مارس 2007
 
 
1.     ندوة " الأدب والترجمة"، كلية الآداب، جامعة المولى إسماعيل، مكناس، أبريل 1984.
2.      ندوة "نظرية الترجمة ومنهجية تدريسها"،المدرسة العليا للترجمة بطنجة، وجمعية الجامعات الناطقة جزئيا أو كليا بالفرنسية، طنجة، 15 ـ 17 يوليو1987.
3.      اجتماع المائدة المستديرة حول "الترجمة المهنية العربية والتكنولوجيا الحديثة"،المدرسة العليا للترجمة والفدرالية الدولية للمترجمين، طنجة،1 ـ 3 يونيو 1989.
4.         ندوة "الترجمة وهجرة النص الأدبي"،كلية الآداب، جامعة محمد بن عبد الله، فاس، 9 ديسمبر 1989.
5.      ندوة "التكوين بشعبة الترجمة"، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس، مكناس، 3 ديسمبر 1990.
6.      الملتقى الخاص بـ"دراسة القضايا التربوية والتنظيمية المتعلقة بإدراج مادة الترجمة في الثانوي"، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس بالاشتراك مع المدرسة العليا للأساتذة بالرباط، مكناس، 4 يونيو 1991.    
7.      ندوة " أهداف وطرائق تدريس الترجمة "، المدرسة العليا للأساتذة بتطوان، تطوان، ديسمبر 1991.
8.         ندوة "الترجمة وديداكتيك اللغات"، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس، مكناس، 29 ـ 30 أبريل    1992.
9.      ندوة " تقيـيم تجربة تدريس الترجمة بالثانوي وانتقاء النصوص والتداريب العلمية "، المدرسة العليا للأساتذة بتطوان، تطوان، سبتمبر 1992.
10.     الملتقى الثاني حول "الترجمة والتواصل"، المدرسة العليا للأساتذة، مكناس، 2– 3 ديسمبر 1993.
11.     اجتماع المائدة المستديرة حول "الترجمة والتأويل"، كلية الآداب بجامعة محمد الخامس ومؤسسة كونراد أديناور، مراكش، 25 ـ 28 ديسمبر 1993.
12.     ندوة "الترجمة في الآداب والعلوم الإنسانية"، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر، أكادير، 7 ـ 9 أبريل 1994.
13.     ندوة  "مراجعة وتحسين برامج التكوين بسلك التحضير للتبريز والترجمة"،                  المدرسة العليا للأساتذة بتطوان، تطوان، مايو 1994.
14.     ندوة "التحليل السيميولوجي للترجمة والنصوص"، "، المدرسة العليا للأساتذة بتطوان، تطوان، نوفمبر 1994.
15.     ندوة "الترجمة ووسائل الإعلام"، جمعية مدرسي وأطر المدرسة العليا للترجمة بطنجة، وجمعية خريجي المعهد العالي للصحافة بالرباط، والجمعية المغربية للملحقين وصحافيي المؤسسات، طنجة، 14 ـ 16 نوفمبر 1994.
16.      ندوة "الترجمة العلمية : واقع وآفاق"، المدرسة العليا للأساتذة بالرباط، الرباط، 14 ـ 16 نوفمبر 1994.
17.               ندوة "الترجمة والتلاقح الثقافي"، بيت آل محمد عزيز الحبابي، تمارة، 9 ديسمبر 1995.
18.     ندوة "ترجمة النص العلمي"، جامعة الأخوين بإفران والمدرسة العليا للأساتذة بفاس، فاس / إفران، 6 ـ 8 ديسمبر 1995.
19.               ندوة "الترجمة العلمية"، أكاديمية المملكة المغربية، طنجة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اقتراحات في سبيل إعداد أفضل لطلبة الترجمة

كتبها عبد الله العميد ، في 24 مارس 2007 الساعة: 03:32 ص

اقتراحات في سبيل إعـداد أفضل لطلبة الترجمة

 

نسخة معدلة من الورقة المقدمة لندوة "تكوين مترجمي الغد" التي نظمتها

 مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة، 8-10 نوفمبر/تشرين الثاني 2006

 

أسفرت ثورة المعلومات والاتصالات وما رافقها من تكاثر ملحوظ للقنوات الفضائية عن أشكال جديدة من الترجمة السمعية البصرية منذ تسعينيات القرن العشرين المنصرم. وأدى تطور البرمجيات الحاسوبية واتساع نطاق شبكة إنـترنـت إلى نشأة أشكال جديدة من الترجمة بمساعدة الحاسوب، وانتشار المعينات الخاصة بالترجمة في نطاق ما يسمى بـ"الترجماتية"[1].

ومن الطبيعي أن تحث هذه التطورات من يهمهم تعليم الترجمة وإعداد المترجمين على التساؤل بشأن ما سيؤول إليه تعليم الترجمة وإعداد مترجمي الغد في ظل الثورة المعرفية والعلمية والتكنولوجية الحالية. ولما كانت الأسئلة في هذا الصدد كثيرة ومتشعبة، فقد يكون من الأيسر تلخيصها على النحو التالي: هل يمكن تحقيق التقدم في مجال إعداد المترجمين من دون تطوير المناهج الدراسية في المعاهد المتخصصة كي تلائم الأوضاع المستجدة؟ وهل يمكن تطوير المناهج الدراسية من دون تطوير الدراسات والبحوث الترجمية؟ وما هي السبل والأساليب الكفيلة بتحقيق التقدم المنشود في هذا المضمار؟

سأحاول فيما يلي أن أجيب عن بعض التساؤلات الرئيسية المرتبطة بهذه القضايا، وأن أقدم بعض الاقتراحات التي قد تفيد في الاستجابة لمتطلبات إعداد المترجمين للعمل في المرحلة المقبلة.   

 

أولا – لمحة عن تطور أشكال الترجمة

تطورت أشكال الترجمة عبر مراحل تاريخية متعددة، انتقلت خلالها من شكلها الشفهي الأقدم: الترجمة التتبعية (التتابعية/التعاقبية !)، إلى الشكل الكتابي (الترجمة التحريرية). وظهر شكلها الفوري (الشفهي) منذ محاكمة نورمبرغ عام 1946، وكذلك شكلها الآلي في الفترة نفسها تقريبا، أي في أعقاب الحرب العالمية الثانية مباشرة.

وبعد تقلص نطاق البحوث والتجارب في مجال الترجمة الآلية خلال السبعينيات أساسا، انتعشت المحاولات الجديدة في هذا المضمار بفضل التقدم الهائل الذي تمخضت عنه ثورة المعلومات والاتصالات. ذلك أن حوسبة تجارب الترجمة "الآلية جزئيا أو كليا"، لا سيما منذ أوائل التسعينيات، أسفرت عن ظاهرة الترجمة بمساعدة البرامج الحاسوبية، أو "الترجماتية". وبدأ الحديث آنذاك عما ستؤول إليه "محطة عمل المترجم" في بداية القرن الحادي والعشرين[2]. أما في أواسط التسعينيات، فقد انطلقت التجارب الأولى للترجمة التحريرية عن بعد، مثلما حدث في المؤتمر العالمي المعني بالمرأة الذي عقد في بكين سنة 1996، ثم في مؤتمر الأمم المتحدة الدبلوماسي للمفوضين المعني بإنشاء محكمة جنائية دولية، الذي عقد في روما سنة 1998. وفي الفترة نفسها تطور العمل في الترجمة السمعية البصرية تطورا سريعا بفضل البرامج والأجهزة الحاسوبية الجديدة. والملاحظ أن هذا الشكل من أشكال الترجمة ينتشر انتشارا سريعا في ظل تكاثر القنوات التلفزيونية الفضائية والأرضية بمختلف اللغات.

وعلى الرغم من كل هذه المستجدات، فإن أشكال الترجمة المعتادة في إعداد طلبة الترجمة في معظم البلدان العربية بقيت بدون تغيير يذكر. فهي أساسا التحريرية (الكتابية)  والفورية (إضافة إلى التتبعية و"الترجمة بالنظر")[3]. وبجانب الدورات الدراسية في هذين الحقلين الرئيسيين، قام عدد متزايد من مؤسسات إعداد المترجمين بإضافة دورات تدريـبية خاصة باستخدام  الحاسوب وبرامجياته. بيد أن عملية تعليم/تعلم الترجمة ذاتها، بما في ذلك حوسبة دروس الترجمة، ما زالت غير مكتملة…

لقد كان العديد من المترجمين في أواخر الثمانينيات يحسبون أن اعتماد الأجهزة الحاسوبية في عمل المترجم هو قمة التطور، على الرغم من أن الحواسيب لم تكن بعد مجهزة بمشغلات الأقراص المدمجة (الليزرية أيضا!) التي كانت من أسرار المختبرات في ذلك الوقت. وكانت الحواسيب بالفعل عونا كبيرا، لأنها كانت تيسر عمل المترجم[4] بإعفائه من إعادة طباعة صفحات كاملة لمجرد ارتكاب خطإ بسيط أحيانا. وحينما ظهرت الأقراص المدمجة، ظن الكثير أنه "لن يكون بالإمكان أحسن مما كان" في مجال تيسير أعمال الترجمة، وأن "محطة عمل المترجم" المحاط بالقواميس المخزنة في الأقراص أصبحت واقعا يصعب تجاوزه. إذ لم يكن أحد يحلم بأن الوقت آت قريبا بعجائب الإنترنت في شبكة الشبكات. ثم ظهرت الترجمة السمعية البصرية في شكلها الحاسوبي المعتمد على برامج في غاية الدقة. وما زالت الابتكارات والتطورات تتوالى بلا انقطاع…

سينشأ مترجم الغد في كنف "عالم محوْسَب" يجد نفسه فيه جزءا من نسيج كوني. وسيتسع نطاق "الترجمة عن بعد" إلى أن تصبح هذه الطريقة، ربما، هي الحالة العادية للعمل، وليست الاستثناء. وقبل أن ينطلق هذا المترجم في ممارسة مهنته سيكون متعودا على أن تأتيه المعارف والعلوم بين يديه حيثما كان، لأنه مواطن في عالم "مشبوك" أصبح فعلا قرية كونية.

وبناء عليه، أصبح أستاذ الترجمة مطالبا اليوم بأن يتابع عن كثب ما تتطلبه ثورة المعلومات والاتصالات من تغيير في نظرته إلى تعليم الترجمة وإعداد مترجمي الغد، وما تحدثه من تأثير في منهجيات البحث في قضايا الترجمة ودراستها. ومن ثم أصبح ملزما بأن يرصد انعكاس كل هذه التطورات على كيفية تدريس الترجمة. لكن هذا الأستاذ ليس المعني الوحيد في هذا المضمار. ذلك أنه يتحتم على من تعنيهم مباشرة شؤون تعليم الترجمة أن يدركوا طبيعة تأثير أنواع التكنولوجيا الخاصة بالمعلومات والاتصالات في الممارسة المهنية للترجمة. ثم عليهم أن يعكسوا وعيهم بذلك في تدريس الترجمة وسبل إعداد طلبة الترجمة مستقبلا، إضافة إلى ضرورة الارتقاء بأساليب دراستها والبحث في مشكلاتها.

علينا جميعا أن ندرك أن عصر العلاقة القديمة بين القلم والورق في الترجمة قد انتهى: نحن الآن في مرحلة "لوحة المفاتيح" التي حلت محل القلم. فالترجمة التحريرية تنتقل من تفكير المترجم إلى لوحة المفاتيح، ومنها إلى شاشة الحاسوب ثم الطابعة. وبذلك انحصرت دائرة استعمال الورق في علاقته بالطابعة المرتبطة بالحاسوب. وغدا أو بعد غد، سيكتفي المترجم، ربما، بإملاء ترجمته على الحاسوب شفهيا، بحيث تنحصر وظيفة لوحة المفاتيح (أو النقر على الشاشة) في بضع عمليات بسيطة وقليلة. والبقية لا بد آتية…

ثانيا -  العـوامل الرئيسية المؤثرة في تطوير تعـليم الترجمة

إن تحسين إعداد طلبة الترجمة، ولاسيما في المعاهد المتخصصة في تخريج المترجمين المهنيين، يتطلب تعديل البرامج التعليمية في هذه المعاهد، بحيث تستطيع مواكبة تطور سوق الترجمة والاستجابة لمتطلباتها. ويمكن تلخيص العناصر الأساسية التي تـؤثر في عملية إعداد مترجمي الغد في العوامل التنظيمية، والتعليمية، والمادية على النحو التالي:

 

1 – العوامل التنظيمية

تشمل هذه العوامل المسؤولين عن التخطيط والبرمجة والتنظيم في إدارة معاهد إعداد المترجمين، بالإضافة إلى أعضاء هيئة التدريس. ذلك أن تغيير المقررات والمناهج الدراسية يجري في هذا الإطار، أو يفترض أن يتم فيه. ويشارك فيه الأساتذة والمسؤولون في إدارة معاهد المترجمين. وتتمثل المهام الأساسية على هذا المستوى في ملاءمة البرامج والمناهج الدراسية للاحتياجات المستجدة بإضافة دورات دراسية و/أو حذفها (المعلوماتية؛ الترجماتية؛ الترجمة السمعية البصرية…). غير أن هذه المهام ليست سوى جزء من عدد كبير من الأنشطة التي يتعاون في الاضطلاع بها الأساتذة مع الهيئة الإدارية. وقد يكون أهمها ما يلي:

§       توسيع نطاق التعاون مع المؤسسات المناظرة، وذلك بتبادل المزيد من المعلومات والمطبوعات والزيارات؛

§       إنشاء موقع، أو مواقع، على الشبكة؛

§        إصدار مجلة/نشرة متخصصة في معالجة شتى قضايا الترجمة؛

§       إصدار الكتب المتخصصة في "علوم الترجمة"؛

§       المشاركة في الندوات والمؤتمرات المتخصصة؛

§       عقد الندوات المحلية والدولية.

 

2 -  عوامل التعليم/التعلم

تطور الاهتمام بالترجمة جنبا إلى جنب مع تطور نشاط الترجمة، واتسع نطاق دراسة قضاياها اللغوية وغير اللغوية، وتحليل مشكلات ممارستها. فبعد أن ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة تمهيدية في ثقافة الترجمة

كتبها عبد الله العميد ، في 21 مارس 2007 الساعة: 23:26 م

كلمة تمهيدية في "ثـقافة الترجمة"

                نسخة منقحة من ورقة مقدمة في مؤتمر "الترجمة وتفاعل الثقافات

                    الذي عقده المجلس الأعلى للثقافة في القاهرة، مايو/أيار 4200

    المقدمة

تربط الترجمة بالثقافة علاقات متنوعة ومتشابكة[1]. وللثقافة، أو لجزء محدود منها بالأحرى، علاقة حميمة بالترجمة. هذا "الجزء المحدود" من الثقافة يضم كل (أو معظم) ما نعرفه عن ممارسات الترجمة، وما يرتبط بها مباشرة من أنشطة متنوعة. وأعني بذلك "ثـقافة الترجمة"، أي مجموع المعلومات والمعارف الخاصة بحركة الترجمة بمختلف تجلياتها وفي مجموع مجالاتها.

انطلاقا من هذا التعريف "المحدد والمحدود النطاق"، أعتقد أن  ثـقافة الترجمة تـشمل، بوجه عام، الميادين الرئيسية الأربعة التالية:

1)      حقل التعلم/التعليم

2)      فضاء الممارسة المهنية

3)      ميدان التـنظيم المهني

4)      مجال البحث والتطوير

و تشمل هذه الثقافة أيضا "دائرة فرعية" حديثة نسبيا هي دائرة "صناعة الترجمة"، التي تندرج إلى حد كبير في مجال الممارسة المهنية، وتضم جوانبها التجارية والتسويقية تحديدا.  

ثروة المعلومات: رصيد غير مستغل

تؤلف المعلومات الخاصة بحركة الترجمة العربية في الميادين الأربعة المذكورة أعلاه ثروة لا يستهان بها من المعارف. ولكن المصادر التي تضم هذه الثروة مشتـتة متـناثرة. فمنها الصحف الواسعة الانـتـشار والمجلات غير المتخصصة، ومنها المجلات المتخصصة القليلة مثل: "ترجمان" (طنجة)، و"مجلة الألسن للترجمة" (القاهرة)، ومجلة "ترجميات" (الرباط)، وغيرها… بالإضافة إلى مجلة "اللسان العربي"، الأقدم في مجال التعريب أساسا[2]، ومجلة "التعريب"[3] ومن تلك المصادر، بطبيعة الحال، الكتب المكرسة لمعالجة قضايا الترجمة ومشكلاتها[4]، ثم بعض المواقع على الشبكة الدولية، مثل موقع الجمعية الدولية للمترجمين العرب (بلجيكا) وجمعية الترجمة العربية وحوار الثقافات (سويسرا)، ومعهد معايير الترجمة (أستراليا)، وشبكة المترجمين العرب (لبنان)[5].

ففي حقل التعلم/التعليم، تضم "ثقافة الترجمة" المعلومات والبيانات الخاصة بنشاط مؤسسات إعداد المترجمين (في الأقطار العربية وخارجها)، بما في ذلك الندوات المتخصصة التي تعقدها، والكتب التي تصدرها في موضوع الترجمة. كما تشمل المناهج الدراسية ومنهجيات تدريس الترجمة في تلك المؤسسات. 

أما فضاء الممارسة الأوسع والأشد تـنوعا، فإن الثقافة المرتبطة به تشمل جميع أشكال الترجمة الشفهية والتحريرية (والآلية، بصورتها الحاسوبية الحالية أساسا[6]) سواء في وسائل الإعلام، أو في دور النشر، والدوائر الحكومية، أو القطاع الخاص، الخ. ولعل الجميع يذكر الصدمة الهائلة التي أحدثها التقرير الشهير الذي أعده برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن التنمية البشرية في البلدان العربية [تقرير التنمية البشرية في العالم العربي لعام 2003]، والذي أكد فيه تخلف البلدان العربية في مجال الترجمة بالذات، وهو ما لا ينكره أحد في مجموع الأقطار العربية. غير أنه لا أحد يستطيع، في الوقت نفسه، أن يدحض أو يؤكد البيانات الواردة في هذا التقرير، وذلك لأننا، في المنطقة العربية برمتها، لسنا مقصرين في إنتاج الكتب المترجمة فقط، بل وما نعرفه بوجه عام عن أنشطة الترجمة في الدوائر الأربع )أو الخمس( المذكورة أعلاه، أي الرصيد العربي من ثـقافة الترجمة قليل جدا… وهنا لا بد من الإقرار بأن البيانات الإحصائية (ثـقافة الأرقام!) الخاصة بالكتب المترجمة في البلدان العربية ما زالت تطرح مشكلة مزمنة ومستعصية على الحل[7].  ذلك أن هناك عددا من البرامج القومية والإقليمية والدولية الخاصة بإحصاء الكتب المترجمة بين العربية وغيرها من اللغات، مثل برنامج "ترجمان" الذي اضطلع به معهد العالم العربي في باريس فيما يتعلق بإحصاء الكتب المترجمة بين العربية والفرنسية، وذلك في أوائل تسعينيات القرن الماضي. أما على الصعيد الدولي فهناك برنامج "أكالابي" الذي نفذته اليونسكو في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، وكان مُركّزا، في جزء منه، على الترجمات التي تمت بين العربية وبين اللغتين الإسبانية والبرتغالية. وهناك أيضا "برنامج إسحاق بن حنين"[8] الخاص بترجمة الكتب من العربية وإليها، والمنبثـق عن "برنامج روائع الأدب العالمي" الذي تـنفذه اليونسكو منذ عشرات السنين. ولكن، أين هي المعلومات والمعارف الخاصة بكل هذه الأنشطة؟ وكيف السبيل إلى الإحاطة بها والاستفادة منها؟

أما في ميدان التـنظيم المهني فليس من السهل الحصول على المعلومات الخاصة بالجمعيات المهنية للمترجمين العرب، وهي قليلة… هناك، ربما، جمعيتان في القاهرة، وجمعيتان أو ثلاث في بيروت، وواحدة (تابعة لاتحاد الكتاب) في دمشق، وجمعية (هي الأقدم) في بغداد، وثلاث جمعيات في الرباط، وواحدة في الجزائر (تابعة لاتحاد الكتاب والصحافيين)، الخ. ولكن، لا أحد يتصل بأحد، ولا أحد يعلم شيئا عن أحد… إن شحة المعلومات في هذا المضمار أيضا إنما تدل على فقر ثـقافة الترجمة لدينا بصفة عامة. ماذا نعرف، مثلا، عن اتحاد المترجمين العرب الذي أنشئ في بيروت عام 2002؟ وفي مقابل ذلك، نلاحظ أنه من السهل جدا الوصول إلى مواقع مثل موقع الرابطة الدولية لمترجمي المؤتمرات(AITC)، والرابطة الدولية لتراجمة المؤتمرات (AIIC)، والفدرالية الدولية للمترجمين (FIT)، وعدد كبير جدا من الجمعيات الوطنية أو المحلية التي تعمل مباشرة في ميدان الترجمة…

ولا يختلف الوضع في مجال البحوث والدراسات كثيرا عن غيره من المجالات، فالمعلومات عن ببليوغرافيا دراسات الترجمة لم تُجمع بعد في قواعد بيانات متاحة للباحثين على الشبكة أو خارجها، في مؤسسات إعداد المترجمين، مثلا.

هناك، مثلا، تعطش كبير إلى البحوث العربية الخاصة بالترجمة الشفهية التي لم تحظ حتى اليوم بما تستحقه من الاهتمام في ما نشر من كتب أو مقالات بشأن الترجمة عموما[9]، مثلما أن هناك حاجة إلى المعلومات عن هذه الكتابات. ولم تـنشر في هذا المضمار سوى مقالات نادرة… كما لم تجمع بعد المعلومات المتعلقة بالمؤتمرات والندوات العلمية المكرسة لقضايا الترجمة العربية، والتي يمكن أن تكون مصدرا ثمينا للباحثين في مختلف جوانب الترجمة. وتجدر الملاحظة، مع ذلك، إلى أن بعض هذه اللقاءات تمخضت فعلا عن كتب تـتضمن البحوث التي قدمت فيها  والمناقشات التي جرت خلالها.

وبصورة عامة، نلاحظ أنه إذا كانت أوضاع الترجمة ليست على المستوى المطلوب، فمعارفنا بشأنها أيضا ما زالت ضئيلة للغاية. لكن ضآلتها ليست منحصرة في قلتها فحسب، وإنما تعزى أيضا إلى تـشتـتها وبعدها عمن هم في أمس الحاجة إليها. ذلك أن تراكم الثروة المعرفية بشأن الترجمة لم يقابله ما يجب من المتابعة والرصد. وبالخصوص، ما زلنا لم نـتحرك بعد بما يلزم من النشاط للاستفادة من ثورة الاتصالات كي نسخر ثروة المعلومات في خدمة ثـقافة الترجمة. 

ثورة الاتصالات: أداة لا غنى عنها للنهوض بثقافة الترجمة

لا يخفى على أحد اليوم ما حققته ثورة الاتصالات من انقلاب هائل في قدرتـنا على استقاء المعلومات بمنـتهى السرعة، وعلى نقلها وتبادلها عبر شبكة "إنـترنت" العالمية، فضلا عن البريد الإلكتروني الذي يتيح تبادل الرسائل والصور والبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على هذا الكوكب شعوب أخرى

كتبها عبد الله العميد ، في 18 مارس 2007 الساعة: 00:32 ص

 


إلى القراء الأعزاء

اكتشفت مؤخرا  المقال المدرج أدناه الذي حاز إعجابي لأنه يطرح فكرة تراود عددا من الباحثين منذ مدة غير قصيرة (أوائل الثمانينيات على الأقل). فرقابنا تصلبت من فرط ما اشرأبت أعناقنا ونحن شاخصون بأبصارنا إلى الشمال والشمال الغربي. مع تحياتي وتقديري للدكتور حسن مدن، وعرفاني  لصحيفة الخليج الإماراتية 

عـلى هذا الكوكب شعـوب أخــرى

الدكتور حسن مـدن

حتى الآن لا يزال جهد الترجمة العربية موجهاً للنقل من اللغات الأوروبية. ليس تحت أيدينا بيان أو إحصاء بهذا الخصوص، ولكن نظرة عامة على الكتب المترجمة تجعلنا على يقين بأن هذه الكتب نقلت إما عن الفرنسية أو الانجليزية أو الروسية، وفي العقدين الأخيرين عن الاسبانية، حين أصبح أدب أمريكا اللاتينية مجالاً خصباً لاهتمام المترجمين عن الاسبانية، اللغة السائدة في تلك القارة، وبالتالي فإن “الآخر” بالنسبة إلينا كقارئين للترجمات، هو الآخر الغربي الذي كدنا نختصر فيه العالم، ناسين أن في هذا العالم لغات أخرى عريقة ثرية شكلت وعاء خصباً لثقافات عظيمة خاصة في آسيا، وليس من سبب يدعونا إلى عدم الاهتمام بالثقافات الصغيرة أو بالأحرى ثقافات الشعوب الصغيرة، فمثل هذه الثقافات قادرة هي الأخرى على أن تقدم أسماء لامعة في مجال الإبداع والفكر. كافكا، مثلاً، ينتسب إلى شعب أوروبي صغير هو الشعب التشيكي. لوكاش، الذي كان لفترة طويلة علامة مهمة في الفلسفة والنقد، ينتسب هو الآخر إلى بلد صغير هو المجر. وقد لا تضاهي ايطاليا صيت فرنسا وبريطانيا، ولكنها أعطت أسماء مهمة في الحقل الثقافي تخطى صيتها وأثرها نطاق أوروبا. من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي